الحجامة ؟

علم الحجامة من العلوم القديمة الحديثة التي حدث فيها جدال بين معارض ومؤيد من المحدثين والأطباء ما بين مصدق ومكذب لأثرها، وقد نالت هجوماً قاسياً من الكثير من الناس الذين لم يقتنعوا بعد بأهميتها وأثرها الفعال في العلاج، وكان الفهم قاصراً على أنها تعالج الصداع أو أنها سنه نبوية فقط ، وتعمل على مواضع معينه من الجسم كما وردت في السنه النبوية كأم المغيث والكاهل والأخدعين وظهر القدم؛ وأكدت الأبحاث العلمية الحديثة أن كل موضع في الجسم تناسبه الحجامة وفق تحديد الأطباء لهذه المواضع بما يتناسب مع الأعضاء الداخلية؛ والحجامة تُناسب كل مريض حسب التشخيص الطبي للعضو المصاب أو الخلل الحاصل، وبفضل الله تعالى أثبتت الحجامة علاجها لأمراض عجز أمامها الطب الحديث، وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم أمر أمته بالحجامة فهذا دليل على أن الحجامة علاج أساسي في فقه الإسلام والهدي النبوي.

والحجامة ھي درة تاج الطب النبوي برسمها خریطة للعلاج على جسد المریض لذلك فھي طب عالمي یتطور یومیًا لو أحبھا العاملون بھا لأضافوا لھا الكثیر لذلك وجب علینا أخلاقیًا تعلیم الحجامة لمن یمارسوھا ونرجو أن یعاونونا في ذلك حتى نتلافى الأخطاء الكبيرة التي تقع ویكون الھدف إخراج ممارسين قادرين على المنافسة والحضور العلمي والعملي ویكون فاھما واعیا بھذا العلم قادرا على الاحتراف دون وقوع أخطاء قدر المستطاع.

الطلاب الملتحقين
0 +
دورة تدريبية
0 +
برنامج تدريبي
0 +
Success Rate
0 %
Scroll to Top