تخفيضات!

كتاب تحديث مواضع الحجامة علاج نبوي 2023

تم التقييم بـ 5.00 من 5 بناءً على تقييم عميل واحد
(مراجعة واحدة)

السعر الأصلي هو: $50.00.السعر الحالي هو: $12.00.

مقدمة الدكتور عبدالناصر توحيد لهذا العمل   

  قال ضياء الدين المالقي المعرف بشهيد العلم وهو بن البيطار     

إن أعمال القدماء غير كافية ، و من أجل تقديمها للطلاب ، لذلك يجب أن تصحح و تكمل حتى يستفيدوا منها بأفضل مايمكن.
فالعلم بحر واسع كلّما شربت منهُ شعرت بالظمأ، فقد قال الرسول صلّى الله عليه وسلّم:

 (مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ) .
فبعد أن قمنا بالدراسة لسنوات طويلة وبعد أن قمنا بالكثير من الأبحاث خلال ما يتجاوز العشرين عاما قد وضح أمامنا أنه يجبأن نتعامل مع الحجامة من المنظور الطبي المبني على الدليل وقد تم فعلا إجتياز شوط هائل وإنجازات كبيرة في هذا المسار والذي رفع قدر الحجامة عاليا بفضل الله تعالى و حيث أن هناك الكثير من الاختلافات بين مفهوم العاملين في المجال والذي إعتبروه موروثا بألياته وأدواته وممارساته فقد واجهنا العديد من الصعاب حول تدشين وتكريس مفهوم الحجامة من منظور طبي ، ولكي ننوه بأن هناك من قدموا لهذا لمجال قبل أن تنتشر فيه العشوائية في الممارسات والتدريب وخلافة ولذلك حرصنا منا جميعًا على الاهتمام بهذا العلم الغض الطري الواسع ، وفي النهاية المستفيد هو الممارس ولابد أن نفهم بأن الحجامة طب وتتطوركما يتطور الطب وليس في تأثيراتها أراء ومدارس طالما كانت مثبته طبيا .  

من القامات  خالدة الذكرالتي ساهمت في رقي هذا المجال بما يستطاع وقتها من مجهود نشكرهما عليه الأستاذ مصطفى محمد إمام والذي جمع مواضع خرائط الحجامة في ملزمة وأسماها ( ملزمة الحجامة علاج نبوي ) والتي عرفت بملزمة حفني نسبة للشيخ أحمد حفني رحمه الله على مدار سنوات .

وكما بدأنا كلمتنا هؤلاء لم يكونوا أطباء ولكن مجهودهم مشكور فقد تم فتح بابا عظيما لتعريف الناس والمجتمعات بهذا الفن العلاجي ألا وهو الحجامة وكما بدأنا في المقدمة بكلمة شهيد العلم بن البيطار

إن أعمال القدماء غير كافية ، و من أجل تقديمها للطلاب ، لذلك يجب أن تصحح و تكمل حتى يستفيدوا منها بأفضل مايمكن.

لذلك كان واجب علينا إعادة إحياء هذه الملزمة بثوب أفضل وسياق علمي حسن بعد تصحيح غالب مواضعها وتوضيحها ووضعها بصورة تسهل على المعالج تنفيذها ، أتمنى أن ينال هذا العمل القبول من الله عز وجل وأن نكون قد أعدنا الحق لأهله بأفضل صورة وأحسن وجه لتكون جزءا مهما في البرتوكول العلاجي لأي مشكلة صحية إحتوت على خريطة علاجية خاصة بها .  

 دكتور/ عبدالناصر توحيد

مقدمة من حجامي العالم  

 بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وكفى، والصلاة والسلام على المصطفى وعلى آله وصحبه ومن اقتفى الأثر و سار على الخُطى.

سُبْحَانَ مَنْ أَجْرَى العُلُومَ عِبَادَةً

وَهُو العَلِيمُ وَقَدْرُهُ التَّبْجِيْلُ

مَنْ عَلَّمَ الانْسَانَ بَعْدَ جَهَالَةٍ

عَنْ كُلِّ مَسْأَلَةٍ تَُجِيبُ حُلُولُ

أما بعد 

فإن العلم ميراث الأنبياء، وأمانة العلماء، ورسالة معلم ومتعلم، يمتد وينتقل من  جيل لجيل، به تستمر الحياة وتنعم الأنفس، وتنتشر المكارم والفضائل التي تصبو لها الأرواح، وتتشدق للخير والبحث عنه بالفطرة.

》روى الإمام أحمد وأصحاب السنن عن أبي الدرداء -رضي الله عنه- أنه قال: قال رسول الله، ﷺ: “إن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما، إنما ورثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر”.

ولأن الإعلام هو صوت العلم، ولسانه الناطق والمُبلغ، الذي يصدح به أهل التبليغ والإرشاد، من الأَعلام والعلماء، ومن يَليهم من الطلاب، أولئك الذين بهم تجري رسالة العلم سِجِلا تسجله الأقلام وتحفظه الكتب، حتى لا تضيع المنافع، وتُطمس الحقائق، وتُزَوَّر الشهادات، وتُبدل العادات إلى بِدع ومخالفات، وتكثر الخلافات وتستبد الجهالات.

فإننا من هنا، من خلال 

هذا المنبر، سنُظهر عادة من العادات الإنسانية، وأسلوب من أساليب الحياة الضاربة جذورها عبر العصور، وأزمنة التاريخ، الممتدة فروعها في كل اتجاه، حتى صارت كقِبلة للأمم منذ نشأة الإنسان، والدليل تعليم الله لآدم ما لم يكن يعلم مِمَّا ينفعه.

هنا سنتحدث عن إجراء طبي بسيط في ظاهره، شديد وقوي في معانيه، وما يحتويه من منافع عامة وشاملة، تبدأ من صحة وسلامة الأنفس والأجساد، وتمتد إلى صحة وسلامة المجتمع والبيئة، هذه  الوسيلة التي توارثها الأجيال، وعمَّت بها المنفعه فقط لأنها الحقيقة التي تُلتمسُ بها الراحة والاطمئنان، والأمن والأمان الذي تطلبه  فطرة الإنسان.

إنها الحجامة ياسادة التي  وصلت إلى نبيِّ الرحمة الإنسان محمد ﷺ ، فعالج بها جسده الشريف، وأقرَّ وأوصى بها كدواء متميز، وهو الذي لا ينطق عن الهوى.

قال ﷺ “إنَّ أَفْضَلَ ما تَدَاوَيْتُمْ به الحِجَامَةُ، أَوْ هو مِن أَمْثَلِ دَوَائِكُمْ”.

رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن أنس بن مالك، حديث صحيح.

وزكَّتها وصية ملائكة الرحمن، والشاهد قول رسول الله ﷺ /

  ما مررتُ ليلةَ أُسرِيَ بي بملإٍ ، من الملائكةِ إلا قالوا: يا محمدُ مُرْ أُمَّتَك بالحِجامةِ

الراوي : عبدالله بن مسعود وأنس بن مالك| المحدث : السيوطي | المصدر : الجامع الصغير | الصفحة أو الرقم : 7960 | خلاصة حكم المحدث : حسن

شَكَرَ الإِلَهُ رُعَاةَ إِرْثٍ أَشْرَقَتْ

أَنْوَارُهُ شُكْرًا يُبَارِكُ مَقْصَدَا

إِرْثٌ تَقَادَمَ عَهْدُهُ وَمِدَادُهُ

مِنْ بَحْرِ أَلْوَانِ الْعُلُومِ تَجَدَّدَا

زَادَتْهُ سُنَّةُ أَشَرَفِ الخَلْقِ ارْتِقَا

فِعْلاً أَقَرَّ وبالوَصِيَّةِ أَرْشَدَا

هُوَ خَيْرُ مَنْ حَمَلَ الأَمَانَةَ وَاعْتَلَى

عَرْشَ الإِمَامَةِ خَيْرُ مَنْ لَبَّى النِّدَا

وَالْمَجْدُ نَهْجٌ وَالسَّبِيلُ مِهَادُهُ

منْ خَلْفِ أَزْمِنَةٍ الْقُدَامَى مُهِّدَا

إنها ” الحجامة ” تلك القصة القديمة الجديدة المتجددة، لنا معها هنا حكاية مختلفة الأطوار، والمشاهد، والتفاصيل، تنتقل بنا  بين التاريخ والبحث والعلم وتستمر من القديم إلى الجديد المُتجدد دائما، ما تجددت أنفاس البشر.

حكاية  الحجامة، التي  أخذها بعض الطَي والنسيان لفترة من الزمان، إلى أن جاء من يبعث فيها نور الحياة، وفي عالمنا العربى الإسلامي بالخصوص، ولما ذاع صيتها أخذ يكيد لها أهل الأهواء بالعداء، وأهل الجهل بالإبتداع بما ليس فيها ، وأهل التجارة باستغلال حاجة المرضى ، واستنزاف دماءهم وجيوبهم، وإنه قد آن أوان الغِيرة على شرف مقامها وتاريخها وفضائلها، وغربلتها وتصفيتها من العشوائيات التي عشعشت في زواياها، وما مسَّها من تحريف وتخريف ودجل وبِدع وشذوذ.

ولكي يستمر استثمار المنافع بالبحث والتحري، والعلم  والدليل في هذا الجزء من بحر العلوم، جاء من يسعى لتبسيط عمل الحجامة، بإنجاز خرائط ورسومات تحمل في ظاهرها  نقاطا مُعتمدة لممارسة طب الحجامة، والقصد هنا كل من لم يدخر جهدا في تبسيط عمل الحجامة  عن طريق جمع نقاط العمل ومحاولة وضعها في مواقعها بما أوتي من علم وإمكانيات وسائل متاحة آنذاك.

 وقد جمعها الأستاذ / مصطفى محمدإمام في ملزمة تحت اسم  الحجامةعلاج نبوي،  والمشهورة بملزمة الشيخ حفني  رحمه الله .

وقد كان هذا السعي مصدر إلهام 

للدكتور عبد الناصر توحيد، من أجل البحث أكثر، وإجراء المقارنات، تحت وسائل وأجهزة متطورة تكشف بالدليل كافة الحقائق، وللتدقيق وتصويب بعض ما تحتويه الملزمة، في ظل توفر الخلفية الطبية للطبيب الباحث و تلك الوسائل والأجهزة والظروف التي لم تكن قد توفرت للشيخ حفني أو الأستاذ مصطفى محمد إمام وقتها  ” فكُلٌّ حسب ما أوتي من علم” ، وهذا مما  سهل العمل والتنقيح،  لإخراج مواضع نفس الملزمة بجودة  عالية مصححين ما ملأها من الأخطاء ، من ناحية تحديد مواقع النقاط، وضبط مواضعها على نفس الكروكي إحتراما لمجهود مصممها، وإضافة العمل على كل خريطة علاجية بالترقيم الدولي، عبر صفحات هذه الملزمة، وتوجيهها بأكبر قدر من الدقة والتصويب، وبدلائل علمية، مدعومة بوسائل  حديثة، لتبقى نبراسا في ذاكرة التاريخ، ما بقيت الحياة والإنسان والمنفعة، والفضل الأول بعد الله في إخراجها مصححة و مُنقحة يرجع إلى الدكتورعبدالناصرتوحيد حفظه الله. 

وعليها  سيجد كل مهتم شغوف بالحجامة، طالبا كان، أو ممارسا، أو معلما، مرجعه الصحيح عبر هذه الملزمة. 

حيث إحتوى التحديث على وقفات تصحيحية لنقاط عديدة، كثيرة وليست بالقليلة، مهمة  وليست بالهينة، تهم المعالج والمريض، مساهمة في استمرار سبيل الخير،  والإصلاح من هذا الإجراء العلمي العملي، والأسلوب الطبي الاستشفائي، الذي كثُر فيه الاجتهاد دون علم، وانتشرفيه الفساد والوهم والدجل وعم وعام سائحا في عقول وأذهان العوام، وانتشرت معه القناعة والرضا وتقبُّل الجهالات، وصار لها توثيق علمي وطبي ومرجعية بفضل الله في موسوعة القانون في الحجامة والتي ستصدر قريبا بإذن الله ! وفيها

خَلْطٌ تَغَرْبَلَ وَالشَّوَائِبُ أُسْقِطَتْ

عَنْ صَفْوَةٍ تَرْقَى الدُّرُوبَ عَلَى هُدَى

والْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَسْمَاءُهُ

الْحُسْنَى صِفَاتُهُ، بِالكَمَالِ تَفَرُّدَا

الإهداء

في الحديث: (إن الله إذا أراد بعبده خيرًا استعمله،

قيل: كيف يستعمله؟

قال: يوفِّقه لعمل صالح، ثم يقبضه عليه)؛ رواه أحمد والترمذي، وصححه الألباني.

↩ الرجاء من الله قبول ثواب هذا التحديث في ميزان حسنات الشيخ حفني رحمه الله الذي أعاد الحجامة لواجهة الضوء والنور.

 ↩ وإلى صاحب المذكرة الأصلية الأستاذ / مصطفى محمد إمام مع الشكروالإحترام والتقدير.

↩ وإلى الدكتورة أمال مقبل رحمها الله زوجة الدكتور عبد الناصر توحيد حفظه الله.

↩ إلى جمعية الصفوة للطب البديل بجمهورية مصرالعربية ورئيسها الأستاذ / صلاح أحمد الوكيل وإلى كل القائمين على إدارتها وأعضاءها المؤسسين.

↩ وإلى كل خريجي الصفوة الذين يعملون بأخلاقها ومبادئها ، وكل طالب علم نجيب أخلص في طلب العلم، وأبر بمعلمه.

↩ إلى كل حجامي العالم المستمرين في طريق طلب العلم، والتطوير من علمهم وعملهم في مجال الحجامة، من أجل تقديم أفضل ما عندهم لصالح مرضاهم.

والشكر موصول للدكتورالطبيب والمعلم عبد الناصر توحيد على ما قدمه من تضحيات وأبحاث في هذا المجال العلمي العملي الإنساني النظيف والمتميزوكلنا شغف في إنتظار موسوعة القانون في الحجامة .

وكان لي الشرف أنا سهام آل براهمي في كتابة هذه الأسطر نيابة عن حجامي جمهورية الجزائر وحجامي العالم جميعا .

  تم بتاريخ جمادي الألول 27  1444 هـ  

ديسمبر 21 عام 2022

حمل الكتاب من هنا

كلمة المرور 

دكتورعبدالناصرتوحيد 

بدون مسافات 

مراجعة واحدة لـ كتاب تحديث مواضع الحجامة علاج نبوي 2023

  1. تم التقييم 5 من 5

    مصطفى الحرثي

    بارك الله في الدكتور ونفع به

إضافة مراجعة

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top